جمعية الأنوار للتنمية البشرية وتعدد الخدمات بأولاد حمدان تصدر بيانا استنكاريا

نص البيان الاستنكاري:
تعرض مجموعة من أعضاء جمعية الأنوار للتنمية البشرية وتعدد الخدمات المشرفة على تسيير النقل المدرسي بجماعة أولاد حمدان وتسيير الخزانة الجماعاتية بتأشير من السلطة الإقليمية لاعتداء واعتراض للسبيل وعرقلة لأنشطتها الاجتماعية الهادفة والتي تسعى من خلالها إلى التخفيف من أثار جائحة “#كورونا” على ساكنة العالم القروي بمختلف دواوير جماعة أولاد حمدان.
فاستجابة للتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تضامن وتآزر مختلف الفعاليات الجمعوية مع الأسر المتضررة من عملية الحجر الصحي المنزلي، ومن أجل مساعدة الأسر الفقيرة والمعوزة بمنطقة أولاد حمدان على البقاء والمكوث في المنازل وإنجاح البرنامج الوطني الذي أطلقته وزارة الداخلية بتنسيق مع مصالح وزارة الصحة من أجل محاصرة الوباء والقضاء عليه، تجند أعضاء جمعية الأنوار للتنمية البشرية وتعدد الخدمات للانخراط بشكل تلقائي في هذا البرنامج الوطني من خلال إطلاق عملية إحصاء شامل لكافة الأسر التي لم تستفد من عملية الدعم من قفة “المواد الغذائية الأساسية” التي أشرفت على توزيعها السلطة المحلية، وأخذت الجمعية على عاتقها سد الفراغ ودعم بعض الأسر التي لم تشملها عملية الاستفادة بمنحهم مساعدات غدائية عبارة عن مواد غذائية أساسية من مالية جمعية الأنوار وانطلقت هذه العملية بتنسيق تام مع ممثل السلطة المحلية بقيادة أولاد حمدان وشملت مجموعة من الدواوير التابعة لجماعة أولاد حمدان، إلا أنه وبتاريخ 2 مايو 2020 وفي حدود الساعة الواحدة زوالا وبينما كان عضوان بجمعية الأنوار للتنمية البشرية وتعدد الخدمات يباشرا مهام إحصاء الأسر التي لم تستفد من الإعانات الغذائية التي توزعها السلطة المحلية بدوار الجوالة، أثار انتباههما تواجد عنصران معروفان بمنطقة أولاد حمدان بمحاربة الأنشطة الهادفة يباشران عملية التصوير بواسطة الهاتف النقال ويقومان بسب وقذف أعضاء الجمعية بأبشع النعوت والأوصاف، وذلك أمام شهود عاينوا هذه الأحداث والوقائع المؤسفة.
لكن الغريب في كل ذلك أن العنصران المعروفان بالإضافة إلى عناصر أخرى بمنطقة أولاد حمدان باحترافهما الاسترزاق والذين يختبئون تحت مظلة حزب سياسي وطني والذين سبق أن رفعت ضدهما العديد من الشكايات إلى النيابة العامة بخصوص الاعتداء والتهجم على الفعاليات النشيطة بالمنطقة قد قاما بافتعال حادثة سير وهمية بادعائهما بأن سيارة الجمعية قد قامت بدهس أحدهما وربط الاتصال بدرك أولاد افرج وسيارة الإسعاف التابعة لجماعة أولاد حمدان حيث أصر أحدهما على الركوب عنوة وبالقوة بسيارة الإسعاف رفقة “المصاب المفتعل” دون أن تربطه به أي صلة وفي خرق سافر لحالة الطوارئ الصحية الشيء الذي دفع بسائق سيارة الإسعاف إلى إخبار رئيس جماعة أولاد حمدان الذي أشعر بدوره المصالح الأمنية بهذا السلوك الأرعن وبالتالي تم توقيف سيارة الإسعاف عند أول حاجز أمني بمدخل مدينة الجديدة واقتياده إلى مخفر الشرطة لاتخاذ التدابير والإجراءات القانونية في حقه.
وعليه، وأمام هذا الوضع فإن جمعية الأنوار للتنمية البشرية وتعدد الخدمات تعلن ما يلي:

  • إدانة مثل هذه السلوكات والتصرفات التي تسعى إلى عرقلة العمل الجمعوي الجاد خصوصا في ظل هذه الظرفية الحساسة التي تجتازها بلادنا.
  • المطالبة بفتح تحقيق قضائي في سلوكات هؤلاء الأشخاص وتدخلهم السافر لعرقلة أنشطة الجمعية الساعية إلى دعم الأسر المعوزة في فترة الحجر الصحي.
  •  مطالبة السلطات الإقليمية والمصالح الأمنية إلى التدخل من أجل توفبر الحماية الأمنية لأعضاء الجمعية أثناء مباشرتهم.
  •  التأكيد على أن مثل هذه السلوكات والتصرفات لن تثني أعضاء الجمعية عن مواصلة أنشطتها التنموية والعمل بكل وطنية من أجل المساهمة في إنجاح البرنامج الوطني لمكافحة ومجابهة وباء “كورونا القاتل”
    حرر بأولاد حمدان إقليم الجديدة، في 4 مايو 2020
    رئيس جمعية الأنوار

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

السيد صلاح نصراوي يهنئ صاحب الجلالة محمد السادس بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

بمناسبة تخليد الشعب المغربي للذكرى الخامسة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة. إلى حضرة صاحب الجلالة والمهابة ...