قرأنا لكم في هذا المساء: مولاي المهدي الفاطمي نجل دبلوماسي المتربع على كرسي رئاسة أغنى جماعة بالمغرب….1 /1

إعداد: أمين حارسي – عبد الكريم حاطب.
التأمت ساكنة جماعة مولاي عبد الله خلال الانتخابات الأخيرة لشهر شتنبر 2015 وشمرت سواعدها وخرجت عن بكرة أبيها لاختيار ممثليها، فكان الاجماع والاكتساح والالتفاف حول شخصية فذة سليلة قبائل القواسم بأولاد افرج العريقة، فاختارت الدكتور “مولاي المهدي الفاطمي” الصيدلاني ونجل دبلوماسي شهير.
فبعد مسار ناجح كمستشار جماعي في ولاية سابقة بالمجلس الجماعي لمولاي عبد الله وتوليه مسؤولية رئاسة الجمعية الإقليمية للشؤون الاجتماعية بعمالة الجديدة بنجاح، حيث عرفت عنه الشفافية والوضوح، تم اختياره كرئيس لجماعة مولاي عبد الله واحدة من أغنى جماعات المغرب.
منذ تسلمه زمام الأمور تحركت اللوبيات التي ألفت استنزاف خيرات الجماعة في محاولة للضغط والمحافظة على امتيازاتها فوجدت أمامها سدا منيعا، رجلا يطبق القانون ويسير بخطى ثابتة ويرفض الانصياع لأصحاب المصالح.
الإرث الثقيل الذي ورثه من المجالس المتعاقبة والتي أثقل الجماعة بالديون إضافة إلى الشراكات المنجزة مع العديد من القطاعات والتي جعلت جماعة مولاي عبد الله تعيش ضائقة مالية وأثر بشكل سلبي على تنمية الجماعة جعل رئيس جماعة مولاي عبد الله “مولاي عبد الله” يعيش محنة حقيقية ويفكر في أكثر من مناسبة تقديم الاستقالة، لكن غيرته الوطنية وحبه لبلده وملكه والثقة التي وضعتها فيه ساكنة الجماعة تقوي دائما من عزيمته وتمنعه من الاستسلام وتدفعه إلى مقاومة جيوب التغيير.
ومن بين الخصال التي تميز “مولاي المهدي الفاطمي” إيمانه بالأدوار الطلائعية للإعلام وتواصله الدائم مع رجال مهنة المتاعب يجيب عن تساؤلاتهم واستفساراتهم بكل جرأة ولا يخشى في الله لومة لائم صادحا بأعلى صوته “كرشي خاوية” و”لي بغا المحاسبة أنا موجود”
فمزيدا من التألق الأخ والمناضل “مولاي المهدي الفاطمي” ونحن ورائك نساندك وندعمك ضد الفساد والمفسدين.
رمضان مبارك كريم
تصبحون على وطني الصغير.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وجهة نظر… المال “السايب” الذي يشجع على السرقة.

الرأي العام لاحظ تحريك ملفات الفساد يتسم بغياب إرادة قوية لطي صفحة “ناهبي المال العام” ...