المصطفى المستعين يهنئ صاحب الجلالة محمد السادس بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك

إلى حضرة صاحب الجلالة والمهابة ، الملك أمير المؤمنين سيدي محمد السادس نصره الله وحفظه،
مولاي صاحب الجلالة والمهابة أدام الله عزكم ونصركم وخلد في الصالحات ذكركم بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك،
يتشرف خادم الأعتاب الشريفة السيد المصطفى المستعين، وهو في غمرة الإحتفال بهذا الشهرالمبارك ليعبرلجلالتكم عن تأييدهم الدائم لسياستكم الرشيدة وإعتزازه الراسخ بعطاءاتكم المتواصلة والمنجزات الإقتصادية و الاجتماعية والتعليمية المتتالية في شتى المجالات للسير قدما ببلادنا نحو التقدم والإزدهار مسلحا برؤية مستقبلية واضحة وإرادة قوية وعزم أكيد لبلوغ ماتصبون إليه، وبتقديم فروض الطاعة والولاء اللائقة بالمقام العالي بالله، بأحر التهاني وأطيب الأماني المشفوعة بخالص الحب والولاء سائلين العلي القدير أن يحقق على يديكم الكريمة ماتتمنون لشعبكم من عز ومجد ومرتبة رفيعة، بأحر التهاني وأغلى الأماني، داعين الله عز وجل أن تهل هذه المناسبة السعيدة على جلالة الملك بموفور الصحة والعافية والسعادة، كما أتوجه بالتهنئة الخالصة الى كافة الشرفاء و إلى الشعب المغربي، وإلى جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، متمنين أن ينعم الله عليهم بالخير واليمن والبركات، وبمزيد من التآلف والتضامن والوفاق.
سيدي أعزك اللّٰه
وما المبادرات الاستباقية التي أعطيتم من خلالها أوامركم المطاعة للحد من انتشار وباء كورونا وما هيأتم له من إجراءات تدبيرية نالت كل الرضى من رعيتكم و قبلها تنويها عالميا أبنتم من خلاله يا مولاي ريادتكم واهتمامكم برعاياكم الأوفياء و بصحتهم حين أعطيتم أوامركم السامية باتخاذ كل التدابير الضرورية لمحاربة هذا الوباء اللعين ماديا و معنويا و هيأتم له الأسباب التي من شأنها الحد من خطورته و القضاء عليه فكانت مبادرات تأتي من جلالتكم بلسما شافيا لكل المغاربة و منها قرارات استباقية و احترازية و ما تلتها من قرارات بإنشاء الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا وإعطاء أوامركم المطاعة وأنتم يا مولاي القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية للأطباء العسكريين بالنزول إلى جانب إخوانهم المدنيين لمعالجة ومساعدة المصابين بالوباء وإحداث مستشفيات ميدانية عسكرية مجهزة بكل الضروريات الطبية لمساعدة المصابين و تخفيف الضغط على المستشفيات و المصحات بربوع المملكة.
مولاي أمير المؤمنين
كنتم و لازلتم حفظكم اللّٰه و رعاكم نعم الأب الرحيم و الأخ الكريم و الملك الهمام الذي نلقاه في المحن مؤازرا و مساندا و داعما و باعثا على الأمل لا يثنيك في ذلك أي شيء بل يزيدكم عزيمة و إصرارا و أنتم بما وهبكم اللّٰه من ذكاء و فطنة تتفاعلون مع نبض رعاياكم و تبادرون لما فيه خيرهم.
أبقاكم اللّٰه يا مولاي القائد المحنك و الملك الهمام الضامن لوحدة المغرب و استقراره و أملنا المنشود بعد اللّٰه لرفعة البلد و ازدهاره و حقق اللّٰه على يديك الخير لشعبكم الذي يبادل جلالتكم حبا بحب وأن يقر عينيه بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للاخديجة، وأن يشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
خادم الأعتاب المصطفى المستعين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجديدة… وحكاية مفاتيح “بوزيان”

مدينة الجديدة ورغم هدوئها وسكونها تختزن تاريخا مجيدا حافلا بالأسماء التي وشمت ذاكرة المدينة أمثال ...