المتضررون بدوار الحدادوة بجماعة مولاي عبد الله ينتظرون تدخل السيد عامل إقليم الجديدة

برغم ما نشرناه سابقا بخصوص موضوع استيلاء رجل على طريق الفران بدوار الحدادوة ورغم تحرك السلطات المحلية ومعاينتها ووقوفها على حجم الكارثة المثمتلة في :
أولا الاستيلاء على طريق”الفران”، بحيث تفاجأت الساكنة فجر الأسبوع الماضي باستيلاء رجل عليها وتسييجها وإعدادها بواسطة جرافة من أجل الشروع في عملية بنائها رغم أن هذه الطريق الجماعية المسماة “الفران” تستعمل كطريق عمومي جزء منه لتصريف مياه الأمطار (حفرة) والجزء الآخر يستعمل كطريق عام للساكنة منذ ما يقارب ثلاثة أجيال وأنها طريق عمومية وملك يعود إلى أجداد الأجداد ولا حق له في تحويلها إلى ملك خاص، خصوصا وأنها المنفذ الوحيد الذي يتجمع فيه الماء في حالة تساقط الأمطار بغزارة، إذ بدونها قد تغرق منازل كثيرة بالدوار ويستحيل على الساكنة والتلاميذ الذهاب إلى المدرسة إلا إذا غيروا الوجهة من الواجهة الخلفية للدوار كما حصل مع تساقط الأمطار الأخيرة رغم أنها كانت قليلة، فقد منعت الساكنة من المرور لأن كمية التراب الموضوعة في هذا الطريق الوحيد قد منعت من تصريف المياه . كما الاستيلاء على هذه الطريق بالقوة والتهديد وتحدي الجميع بما فيها السلطة يجعل الساكنة أكثر تضررا من الناحية النفسية والمنفعة العامة، خصوصا وأن الإستيلاء على هذه الطريق بالقوة سيحرم الساكنة من الإستفادة من الماء الشروب لأن القناة الوحيدة التي تزود الساكنة بالماء الصالح للشرب تمر وسط وتحت هذه الطريق .
أما النقطة الثانية فتتمثل في تضييق الطريق المحادية “للفْرَان” والممتدة من مدخل الدوار ابتداء من الطريق الإقليمية (رقم 3410) إلى حدود بطيوة وهو أمر يطرح علامة استفهام كبيرة تدعو إلى إعادة تدقيق حدود هذه الطريق لأن عرضها الأصلي يصل إلى عشرة أمتار كما هو موثق في مصالح المحافظة العقارية، كما توضح الصورة المرفقة، خلافا لما هي عليه الآن، وقد سبق أن خصتها الجماعة بدراسة تطلبت عشرات الملايين اكتفى المجلس الإقليمي بتعبيد أربعة أمتار منها عوض عشرة أمتار بواسطة (التوفنة)
والنقطة الثالثة هي البناية العشوائية التي حجبت بئر الدوار وتخالف قانون التعمير لقربها جدا من الطريق الإقليمية، كما توضح الصورة المرفقة بهذا المقال، وقد سببت في أكثر من ثلاث حوادث سير من بينها إصابة تلميذة ورجل وموت المواشي لأنها تحجب الطريق عن المارة وبهائمهم، كما أنها تحولت إلى وكر لمتعاطي المخدرات وإيواء لصوص يعترضون سبيل المارة ليلا وفي الصباح الباكر وقد راح ضحية هؤلاء اللصوص عدة مارة أبرزهم رجل من الدوار المجاور سلبوا منه دراجته النارية بعد تعريض حياته للخطر بالضرب والجرح .

لذلك فالساكنة تناشد عامل الإقليم كي يعاين ذلك بنفسه ويتأكد من صحة هذه المعطيات ليتدخل لرفع هذا الضرر والظلم عن الساكنة وحماية سلامتهم الجسدية والنفسية، لأن الدوار يعاني تهديدا وحيفا وأن بعض الساكنة غادرت الدوار وبقيت مساكنها مهجورة بسبب هذا التهديد زيادة على ذلك نتساءل لماذا تم استثناء هذا الدوار من الإستفادة من الإنارة العمومية مقارنة مع الدواوير المجاورة، كما نناشد المنظمات الحقوقية والجمعيات وفعاليات المجتمع المدني للمساندة وفضح كل من سولت له نفسه التلاعب بمصالح رعايا جلالة الملك .

Related posts

Leave a Comment