ما الذي يجري بجماعة مولاي عبد الله، هل السلطات متواطئة أم نائمة؟

استفاق سكان دوار الحدادوة بداية هذا الاسبوع على حدث همجي خطير جدا إذ أقبل رجل ذو سوابق عدلية كثيرة على تحويل طريق عمومي إلى مكان خاص لبناء منزل عشوائي باستعمال جرافة كادت ان تعرض الساكنة إلى الحرمان من الماء الصالح للشرب بإتلاف القناة الوحيدة التي وضعها المكتب الوطني للماء الصالح للشرب سنة 2011 والتي يصل مستوى الضغط فيها (bar 16 ) وتزود الجميع بالماء الشروب، وتعود هذا الطريق العمومية المسماة بطريق الفرن؛ والتي شرع فوقها المعني ببناء منزل عشوائي لقرون بشهادة الجميع بعد وصول أول العائلات إلى المنطقة؛ أي انها طريق صنعها اجداد الأجداد، ويشار أنه في سنة 1927 تم تسجيل هذه الطريق التي يصل عرضها الى عشرة امتار، وأمام استغراب الساكنة من نساء ورجال واطفال ظلت السلطات المحلية بدءا بقائد جماعة مولاي عبد الله ورئيس الدائرة ومقدم الدوار بعيدة عما يجري من فوضى وتنامي البناء العشوائي فوق مصالح الساكنة وتهديدها وما قد يترتب عن ذلك من عواقب وخيمة دون أن تتدخل السلطة لمنع هذا الرجل من البناء وازالة التسوير الذي اقامه فوق هذه طريق عمومية لا تربطه بها أية علاقة قانونية اللهم المرور كغيره من الناس. ويشار ان الرجل نفسه قد قام ببناء حجرات عشوائية قرب بئر الساكنة وقرب الطريق الوطنية معرضا المارة للخطر بعدم احترام مسافة البعد عن الشارع مما يدفع الساكنة إلى طرح عدة تساؤلات هل السلطات متواطئة ام انها نائمة ؟ امام هذا الصمت تناشد الساكنة السلطات للتدخل الفوري لحماية المصلحة الجماعية ورفع العزلة عن هذا الدوار الوحيد التي لم تشمله الإنارة وتعبيد طريقه الذي اكتفى هذا الرجل بانتهاكه متحديا السلطات والجميع.

Related posts

Leave a Comment