أزمور، نهب الرمال والغابة بشاطئ الحوزية في تواصل

تتعرض الرمال الشاطئية بالحوزية دائرة أزمور وكذلك الشريط الغابوي المحاذي لهدا الشاطئ لنهب مستمر قد يحول هده الغابة إلى مجرد ذكرى كما قد يضرب بالتوازن البيئي حيث يعمد مجموعة من الأشخاص إلى امتهان واحتراف عملية قطع الغابة وترك هده الأشجار حتى تيبس ليعملوا على نقلها إلى مدينة أزمور ليلا لتستفيد منها الأفران والحمامات التي تقع بالدروب الضيقة بالمدينة والتي تعتمد بشكل كلي على هده العملية ونفس الأمر ينطبق على عملية سرقة الرمال بواسطة العربات المجرورة دون تسجيل أدنى تحرك للجهات المسؤولة لوضع حد لهدا النزيف حيث يعمد هؤلاء اللصوص إلى تكديس هده الرمال المسروق بأحد الدكاكين الموجودة بحي الحفرة وآخر بحي الشواي ليتم بعد دلك تصريفها بكل طمأنينة رغم علم السلطات المحلية بهده السرقات بل العارفون بخبايا الأمور يتهمون بعض أفراد السلطة بالمدينة بتشجيع هده الظاهرة ودعمها ودلك بالتستر على ممتهنيها والدين أصبحت بدكرهم تسير الركبان، للإشارة فان قرب المدينة من الشاطئ والغابة ورخص هده السلع المسروقة وكذلك ضيق الأزقة يدفع غالبية سكان المدينة للاستفادة بهده الطريقة سيما مع تعذر دخول الشاحنات لأغلب الأزقة بالمدينة،كما يتواصل نهب رمال شاطئ عائشة البحرية ونهر أم الربيع بدون رقيب ولا حسيب من طرف نافذين وأمام أعين الناس إذ يتساءل سكان “مدينة أزمور” عمن يحرك ويحمي المتاجرين في رمال الشعب والمفتنين بثرواته ودون أدنى مساهمة في تنمية البلاد والعباد.
إذ تمتد أيادي نهب الرمال إلى الغابة مما يجب تدخلا عاجلا لوزارة المعنية وعامل الإقليم والمياه والغابات والجماعة والسلطات للحد من هذه الآفة ومحاسبة الناهبين ومعاقبتهم. نعم يجب محاسبة الصغير والكبير عن رمال الشعب أولى: “كلشي واكل”. “كولوا العام زين”.

Related posts

Leave a Comment