معاناة فلاحوا الشمندربسيدي بنور، والغرفة غائبة و جمعية منتجي الشمندرصامتة

صمت رهيب يخيم على معاناة فلاحوا الشمندر بسيدي بنور مع معمل السكر، وبرغم شكاياتهم ونداءاتهم للمسؤولين على القطاع من أجل التدخل والوقوف على حقيقة أمورملفهم العادل وإنصافهم إلا أن هؤلاء المسؤولين كان لهم توجه آخر هو اللامبلاة ونهج سياسة المقولة الشهيرة” كم حاجة قضيناها بتركها”، فهده المقولة أصبحت في زمننا الحاضر مقولة خاطئة لأننا لا نقضي حاجة بتركها بل بمعالجتها وبتصحيح الوضع، وإلا ستتأزم وتتفاقم الأوضاع وتؤول إلى مصير مجهول لا يحمد عقباه.
فمعاناة فلاحوا منتجي الشمندر بسيدي بنورتتمثل :
—  ثمن فاتورة إقتطاع مياه السقي يختلف برغم نفس القطاع ونفس حجم الأرض ونفس المزود ” العداد”،
—  حمولة الشمندر المسلم تتضاعف / حمولة واحدة ينجز لها وصلين لأسباب لا يعلمها إلا أهل الإختصاص بمعمل السكر؟ ،
—  علف (حشف) المسلم للفلاح من طرف معمل السكرهو الآخر ينجز له وصلين لنفس الكمية المسلة ؟ ،
ويحتاج الفلاحون لمعاملة أفضل من طرف المعمل المنتج والإهتمام أكثر بالحلاوة لأنه لا يعقل أن تزداد اليد العاملة مع قلتها وأثمنة الأسمدة والأدوية والماء وكل وسائل الإنتاج ويضل التعويض نفسه، الشمندر السكري فلاحة يجني أرباحا جيدة للفلاحين ويوفرلهم الأعلاف وعدة امتيازات، لكن لازال الفلاحين يبحثون عن الإنصاف …
معاناة في نظر الفلاحين ستستمر في ظل غياب التجاوب الرسمي من طرف الهيئات المعنية بالقطاع من قبيل الوزارة الوصية والغرفة الفلاحية الممثل الأول لفلاحي الجهة و منطقة سيدي بنور خصوصا، وجمعية منتجي الشمندر السكري…. لنا عودة في الموضوع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *