المنتدى الوطني لحقوق الإنسان: فتح حقوقي جديد، هذه المرة بأزمور

احتضت مدينة أزمور يومه الجمعة 12 يوليوز 2019، ابتداء من الساعة السابعة مساء (19:00)، جمعا عاما تأسيسيا، للمكتب المحلي للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان؛
جمع عام متميز، بالنظر لأعضاء المكتب التنفيذي الذين حضروه، ويتعلق الأمر بالأساتذة: محمد أنين الرئيس الوطني، محمد بونعيم، عبد الله حاسب، نوال المريني، نعيمة إدردور، نوريا أنين، علي صابر؛ إضافة إلى عضوي اللجنة التحضيرية، ذ. محمد سي لخال، وذ. عبد الباقي الحلفي المنسق المحلي للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان؛ والأستاذتين هدى أنين و بشرة كرويت.. وعدد مهم من الشباب الأزموري المناضل؛
وقد افتتح هذا اللقاء الأستاذ عبد الحكيم لمسيح، الكاتب الإقليمي للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان بالجديدة، حيث عبر عن سعادته بهذا المولود الحقوقي، مبديا استعداد كل أعضاء المكتب الإقليمي، لتقديم الدعم اللازم، لمساندة المكتب المحلي لأزمور؛
بعد ذلك جاءت كلمة السيد رئيس المنتدى الوطني لحقوق الإنسان، والتي دعا فيها الحاضرين، إلى الدعاء بالشفاء العاجل للأستاذ عبد الرحيم المبرق الكاتب الجهوي لجهة الدار البيضاء – سطات، والذي أصيب بوعكة صحية ألزمته الفراش لمدة خمسة أيام؛
وقد تمحورت هذه المداخلة القيمة حول تميز وتألق المنتدى الوطني لحقوق الإنسان ، سواء من خلال التركيبة البشرية التي يرتكز عليها، أو من خلال المواضيع والملفات والقضايا التي يتبناها، في إطار عملية “الدعم والمآزرة”، أو من خلال الطريقة السلمية السلسة، التي يتم عن طريقها الدفاع عن القضايا المتبناة.. والتي تتميز باقتراح الحلول، والترافع بشأنها، دون المساس بهيبة الدولة؛
بحيث إننا – يضيف السيد الرئيس – ما زلنا في أمس الحاجة لبناء الإنسان، قبل الحديث عن حقوق الإنسان ؛
كما تناولت مداخلته، نظرة عامة عن كيفة اشتغال المكاتب التابعة للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان؛
بحيث أن الاستقلالية تبقى السمة البارزة التي تطبع هذا الاشتغال: فالمكاتب الجهوية مستقلة بعضها عن بعض، فيما يتعلق بالمواضيع التي تتبناها، وكذا في القرارات التي تتخذها، في هذا الشأن؛
كما أن المكاتب الإقليمية، تعمل في استقلال تام، فلا مكتب باستطاعته أن يتدخل أو يوجه مكتب إقليمي آخر؛
وداخل نفس الإقليم، كل مكتب محلي، يعمل ويناضل في استقلال تام عن المكاتب المحلية الأخرى، بل وفي استقلال عن المكتب الإقليمي الأم..
ويظل الدعم والمواكبة والمصاحبة والمساندة والتأطير، أمورا تجتمع عليها كل مكونات المنتدى الوطني لحقوق الإنسان؛
كما تدخل كل أعضاء المكتب التنفيذي الحاضرين تباعا، معبرين عن أهمية تأسيس المكتب المحلي لأزمور، في ظل التكالب على المجال البيئي في واضحة النهار، وغياب أو تغييب مجموعة من الحقوق الأساسية..
كما أجمع باقي المتدخلين، على التراجع المهول الذي تعرفه الجماعة الترابية لأزمور، في استهثار من يهمهم الأمر، وكذا من لا يهمهم الأمر؛
وفي ختام هذا اللقاء تم انتخاب الكاتب المحلي للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان بأزمور، في شخص رفيق درب النضال، الأستاذ عبد الباقي الحلفي، والذي كلفه الجمع العام التأسيسي بتشكل مكتبه وفريق عمله

Related posts

Leave a Comment