الأستاذ محمد المهدي في ذمة الله

إنتقل إلى عفو الله ورحمته المرحوم المسمى قيد حياته ” محمد المهدي” وقد خلف هذا الحدث الأليم صدمة وسط زملاء الفقيد في درب التعليم، وقد شيع جتمانه في موكب مهيب، وبهذه المناسبة الاليمة يتقدم رفيق دربه الأستاذ محمد بلخدير وباقي زملائه بأحر المواساة والتعازي إلى أهل الفقيد، راجين من العلي القدير أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يسكن الفقيد فسيح جنانه رفقة الأنبياء والشهداء والصدقين” الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون “

Related posts

Leave a Comment