الخميس. أكتوبر 17th, 2019

الدائرة القضائية للجديدة…النجاعة وتسريع البث في الأحكام من أهم مميزات العمل القضائي

بقلم / عبد الكريم حاطب.
تحولات جذرية تشهدها مختلف المحاكم الابتدائية والاستئنافية التابعة لنفوذ الدائرة القضائية للجديدة من خلال انفتاحها على عموم المتقاضين ومحاولات المسؤولين القضائيين محو النظرة السوداوية التي كان ملتصقة في ذهنية المواطن تجاه هذا المرفق الحيوي الهام,
فقد أصبح المواطن الدكالي يتوجه إلى محاكم الدائرة القضائية للجديدة وهو مرتاح البال متأكد أن حقوقه لن تهضم وأن مكاتب المسؤولين مفتوحة في وجهه في مقدمتهم مكتب السيد الوكيل العام للملك الأستاذ “سعيد زيوتي” المشهود له بالاستقامة والنزاهة وباقي مكاتب السادة نواب الوكيل العام وكذا مكتب السيد وكيل الملك بابتدائية الجديدة الأستاذ “عبد الرحيم الساوي” ومكاتب باقي نواب السيد وكيل الملك، هذا دون إغفال المجهودات التي تقوم بها ابتدائية سيدي بنور برئاسة السيد وكيل الملك بهذه المحكمة الأستاذ “الدرقاوي” وباقي نوابه.
ولا يمكننا أن نتحدث عن محاكم الدائرة القضائية للجديدة دون أن نتحدث عن جنود االخفاء بهذه المحاكم من رئيس الأول بإستئناف ورئيس الإبتدائية وكل القضاة وكتاب ضيط وموظفين وتقنيين وكافة المتدخلين والذين يبذلون قصارى الجهود لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطن وذلك من خلال تسريع وثيرة البث في الأحكام وإعطاء كل ذي حق حقه، وتفعيل أليات النجاعة في تنفيذ الأحكام داخل آجال معقولة خدمة لمصالح المواطنين.
وبذلك تكون الدائرة القضائية للجديدة قد استطاعت الانخراط بكل فعالية في إصلاح منظومة العدالة وتسير بخطى ثابتة لاسترجاع ثقة المواطن في قضاء نزيه وشفاف.
وتجمع كل الآراء على أن السيد الوكيل العام للملك نجح في مهمته،ومن مظاهر هذا النجاح قطع الطريق على بعض السماسرة الذين كانوا يرابطون يوميا داخل قصر العدالة لإيهام المواطنين بأن لديهم علاقات برجال القضاء حتى المقاهي المجاورة للمحكمة اختفوا منها بعد ما انكشف أمرهم تجاوبا مع الرسالة إلي بعث بها وزير العدل والحريات السابق الأستاذ مصطفى الرميد إلى السادة الوكلاء العامون للملك بالمملكة وبذلك وبشهادة الجميع وضع حدا للفوضى التي كانت تعرفها المحكمة في السنوات الأخيرة، كما أن نجاحه تجلى في ترسيخ إدارة قوية ومنفتحة على المواطن وفعاليات المجتمع المدني الأمر الذي جعل جهاز النيابة العامة قريبا من المواطنين لخدمة أغراضهم والبث بكل حيادية ونجاعة في شكاياتهم، كما نجح في تأسيس علاقة قوية مع الهيئات الحقوقية وهيئة المحامين بالجديدة، علاقة مبنية على أساس الإحترام والإحترام المتبادل والحوار والإنصات، وهدف الجميع هو خدمة المنظومة القضائية بهذه المدينة التي عرفت في السنوات الأخيرة تراجعا على مستوى الجريمة بسبب الحضور القوي للسيد الوكيل العام الذي يحرص شخصيا على تتبع الشأن الأمني بالجديدة بتنسيق وتعاون مع الأجهزة الأمنية المختصة التي يبدو أنه جد مرتاحة للطريقة التي ينهجها في التعامل مع الملفات والقضايا التي تعرض عليه ،طريقة تعتمد على الإحترام والتشجيع والتحفيز وهي ميزة يتميز بها الوكيل العام لجلالة الملكك…
ونجاح هذا المسؤول القضائي في مهامه لم يأت من فراغ بل ساهمت فيه عدة عوامل منها صرامته في تطبيق القانون، توفره على نواب أكفاء ولديهم باع طويل في العمل القضائي، وتسلحه بإدارة قوية تضم أطرا أكفاء إضافة إلى العمل المهم الذي يقوم به السيد وكيل جلالة الملك لدى المحكمة الابتدائية ونوابه والطاقم الإداري الذي يعمل بجانبه للرفع من جودة أداء جهاز النيابة العامة كمكون أساسي لعدالتنا التي تعتبر الضامن الأكبر للأمن والاستقرار لإتاحة فرص التطور الإقتصادي والإجتماعي، وترسيخ ديمقراطية صحيحة، وذلك في إطار مقاربة لتويطد الثقة والمصداقية وتدعيم ضمانات الإستقلالية وتحديث المنظومة القانونية، وتأهيل الموارد البشرية إضافة إلى الرفع من النجاعة القضائية حتى يتحقق إصلاح القضاء المغربي وفق التعليمات الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *