الخميس. أكتوبر 17th, 2019

من له المصلحة في النيل من فريق أشبال أزمور ؟

أزمور: مراسلة خاصة.
يتابع الرأي الرياضي الزموري وعشاق فريق أشبال أزمورعن كثب قضية اللاعبي الفريق الخمسة أبناء الفريق، ومصيرهم الكروي بعد رفضهم الإستمرار في اللعب مع فريقهم السابق وتعنت إدارته في تسرحيهم وإمدادهم بملفهم الرياضي، مع العلم بأن القانون الرياضي الدولي واضح بأن كل لاعب يصبح حرا بعد نهاية كل موسم رياضي كروي إن لم يكن يربطه مع الفريق أي عقد عمل رياضي، ويرى العارفين بخبايا الأمور الرياضية الزمورية وبعصبة دكالة عبدة، بأن صاحب تخريجة إلزامية إبقاء اللاعبين الخمسة من أشبال أزمور والذي يراهن علهيم الجمهور الزموري والمكتب الإداري للعب أدوارا طلائعية بالقسم الجهوي ولما لا تحقيق حلم الصعود إلى القسم الموالي ؟ وعودة إلى صاحبنا المنظر والمخطط والمشهود له بالكفاءة في “التنعير والتخلويض”، بل يحسب نفسه خبيرا و”حمورابي” في وضع القوانين الرياضية بدون علم الجامعة الدولية لكرة القدم”فيفا”، وهو من جعل من الفريق العريق إتحاد أزمور من فريق قوي يحسب له ألف حساب إلى فريق “كوبارس” في المشهد الرياضي بجهة دكالة عبدة، ولتلميع صورته المهزوزة سعى أخيرا جاهدا إلى وضع مخطط شيطاني لدمج فريق أشبال أزمور وإتحاد أزموردون أدنى شروط في ذلك، فرفض مخططه من طرف الجميع وفي مقدمتهم رئيس المجلس الحضري لمدينة أزمور، فأمل فريق أشبال أزمور في لاعبيه الخمسة “الرهائن” بدون سبب وفق القانون الدولي الرياضي، بل يطالب المسؤولين سواء في عصبة دكالة / عبدة، والجامعة الوطنية لكرة القدم بالتدخل للوقوف على حقيقة الأمورفي قضية الاعبين الخمسة، وفي مصير مستقبلهم الرياضي…….. يتبع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *