39% من النساء المغربيات لا يستعملن وسائل منع الحمل الحديثة

كشف تقرير جديد لصندوق الأمم المتحدة للسكان أن المغرب لم يستطع، وإلى حدود سنة 2017، القضاء على وفيات النساء الحوامل بسبب المضاعفات المرتبطة بالحمل والوالدة، خاصة في المجال القروي، حيث دعت الحكومة إلى بذل المزيد من الجهد من أجل حماية الحوامل المغربيات.

أوضح التقرير أن المغرب مطالب، أيضا، “ببذل جهود” إضافية، من أجل القضاء على الفوارق بين المدينة والقرية بخصوص وفيات الأمهات.
وفي السياق نفسه كشف التقرير أن عدد وفيات الحوامل في القرى تضاعف مقارنة مع المجال الحضري سنة 2016، وذلك بمعدل 111 حالة وفاة من أصل 100 ألف ولادة، فيما سجلت 44.6 حالة وفاة من أصل 100 ألف ولادة في المجال الحضري، علما أن معدل وسط وفيات الأمهات في السنة نفسها بالمملكة بلغ 72.6 وفاة من أصل 100 ألف ولادة، أي بنسبة انخفاض 35 في المائة مقارنة مع سنة 2010.

أرجع التقرير ، كذلك، سبب الوفيات إلى كون 50 في المائة من الحوامل في العالم القروي لا يزرن الطبيب، نظرا لأنهن ليست لهن القدرة المادية على ذلك أو لغياب المعلومة. وأضاف، كذلك، أن اثنين من كل 3 نساء في العالم القروي يضعن حملهن في البيت.
على صعيد متصل، قدم التقرير أرقاما وإحصائيات حول الصحة الجنسية والإنجابية في المملكة، إذ أبرز أن 39 في المائة من النساء المغربيات لا يستعملن وسائل منع الحمل الحديثة. أكثر من ذلك ف26 في المائة من الولادات في المغرب لا تتم تحت إشراف أطر مؤهلة.

وقدم رقما مثير يكشف أن 32 من أصل 1000 أم في المغرب، تتراوح أعمارهن ما بين 15 و19 عاما.
يشار إلى أن التقرير الأخير لمنظمة الصحة العالمية كشف أن نسبة الولادة في صفوف 1000 مراهقة، تتراوح أعمارهن ما بين 15 و19 عاما في المملكة ما بين 2005 و2014، بلغت 23 في المائة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *